حول المقال الى بوست مع شعار النهار المثبت “ثقة ضائعة!! | عبد الأمير الماجدي

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
حول المقال الى بوست مع شعار النهار المثبت “ثقة ضائعة!! | عبد الأمير الماجدي

وكأننا لسنا في دولة ولا تمت لها بصلة وكل من يريد فعل شيء يفعله دون تأنيب ضمير او تردد او خوف من احد لانهشم للقوانين ونستطيع فعل ما نريد ومتى مانريد ما صرح به النائب كاظم عطية الشمري رئيس لجنة المنافذ الحدودية وحماية المنتج الوطني شيء يخرج عن المألوف والدين والتربية فمثلاً ان البطاطا العراقية مرغوبة ومقبولة جداً في أسواق السعودية والكويت، والعراق بالفعل يصدرها في أوقات نضوجها وزراعتها لكن في الأشهر الماضية وقبل فترات قريبة اتصلت الجهات الرقابية والفلاحية وحتى المؤسساتية الكويتية والسعودية بالجانب العراقي وأبلغوهم بأن الشحنات المرسلة هي ليست البطاطا التي كانت تصلهم قديماً والتي تصلهم هذه الأيام هي بطاطا إيرانية وليست عراقية، بعد تأكيدهم أنهم يعرفون الفارق بينهما جيداً. وبعد متابعة الشكوى والتدقيق من قبل رقابتنا تبين فعلياً قيام بعض “ضعاف النفوس” والتجار بتمرير وتصدير بطاطا مستوردة من إيران وتسويقها على أنها منتج وطني عراقي لغرض التصدير وجني أرباح سريعة.. وقاموا بإدخال منتج أجنبي بديل ومغشوش أضر بسمعة المنتج العراقي وأساء للزراعة العراقية بل خانوا الثقة الممتدة منذ أزمنة بالتعامل ناهيك عن بضائع اخرى تهرب وتخرج بشكل رسمي على انها منتجات وطنية عراقية ليتم كشف زيفها وغشها وانها بضائع ليست عراقية وكأن حدودنا مفتوحة عالغارب لايضبطها ايقاع رقابي بل ان هنالك الأدهى والأغرب فقد تم تم ادخال أكثر من 500 ألف كرتونة سجائر مهربة تدخل العراق وأغلبها تالفة.. والصناعة الوطنية تواجه تحديات جمركية، فهل خارت قوانا واصبحنا بهذا الشكل الهزيل وهل من يتواجدون بالمنافذ جزء من مافيات متسترة ام انهم كانوا ايضا ضحية لبعض ضعاف النفوس ولم يفرقوا مابين الاشياء فكيف السبيل الى ردع المتلاعبين ومحاسبتهم والعراق اليوم تجتاحه البضائع المهربة والأدوية المغشوشة والخضر والفواكه التالفة نحتاج لمراجعة حقيقية وتدخل حكومي لكبح كل التصرفات الخارجة عن طريق الصدق والنزاهة والقانون. “

عاجل !!