كشف وزير النفط العراقي الأسبق، ثامر الغضبان، عن تلقي بغداد رسالة من الرياض إبان حكومة إياد علاوي، تُبلغها فيها بالاستحواذ على خط أنابيب النفط العراقي الممتد عبر الأراضي السعودية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وأوضح الغضبان، أن الملف أُثير آنذاك في مباحثات مباشرة بين علاوي والجانب السعودي.وأشار الغضبان إلى خسارة العراق مشروع “الأنبوب الاستراتيجي” الممتد من البصرة إلى ميناء العقبة الأردني عبر حديثة، عازياً ذلك إلى معارضة قوى سياسية تمدد نفوذها عبر حكومات عادل عبد المهدي، ومصطفى الكاظمي، وصولاً إلى حكومة محمد شياع السوداني.
مؤكداً أن الأطراف المعارضة تعمدت إجهاض المشروع عبر تضخيم كلفته الاستثمارية؛
إذ ادعت أن رسوم الترانزيت تبلغ دولارين للبرميل في حين لا تتعدى قيمتها الفعلية 25 سنتاً، أوضح الغضبان أن “المملكة وضعت يدها عليه، وأرسلت رسالة إلى وزارة النفط في زمن الوزير إبراهيم بحر العلوم، كما أرسلت رسائل شخصية له، ذكرت فيها أن هذا الأنبوب أُدخل ضمن منظومة الطاقة في المملكة، على أن تُستقطع قيمته من ديون المملكة المترتبة على العراق.





