أعلن وزير المالية الأسبق هوشيار زيباري أن زيارة رئيس الوزراء المرتقبة إلى واشنطن ستحمل 3 ملفات حيوية تشمل تهريب الأموال واستردادها، وحصر السلاح، وصيانة سيادة العراق. وأكد زيباري، أن الخزانة الأمريكية والبنك الفيدرالي لديهما اطلاع كامل على الجهات والواجهات التي تدير عمليات تهريب الدولار، كاشفاً عن وجود تنسيق عالي المستوى بين الإقليم وهيئة النزاهة أسفر عن دخول الأخيرة لمواقع تابعة للمطلوب عدنان الجميلي تنفيذاً لقرار أربيل الصارم بعدم تحويل كردستان إلى ملاذ لسراق المال العام. وأوضح أن ملف حصر السلاح يشهد انفراجة عملية بعد قيام بعض الفصائل بتسليم أسلحة متطورة كالمسيرات والصواريخ في إطار رؤية لدمج الحشد الشعبي ضمن المنظومة الأمنية الرسمية الخاضعة للقائد العام، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء يمتلك مقبولية دولية وشعبية مدعومة بموقف التيار الصدري لحمايته من التهديدات المباشرة الناتجة عن ملاحقة الفساد غير المسبوق، مؤكداً أن حديث الصدر عن خشيته على حياة الزيدي ليس غريباً، “فالصدر لديه مبدئية في هذا الموضوع وانسحب سابقاً من الحكومة والبرلمان لأنه لا يستطيع التعايش مع الفاسدين”.





