حذر عضو الإطار التنسيقي، زهير الجلبي، من تراجع خطير يهدد هيبة ومكانة المؤسسة الأمنية، مشيراً إلى أن ممارسات بعض الضباط ذوي الرتب الرفيعة بمرافقة رؤساء الكتل السياسية وأداء أدوار حمايات شخصية تسيء بصورة بالغة لشرف العسكرية العراقية.
وقال الجلبي إن “هيبة المؤسسات الأمنية باتت على حافة الانهيار نتيجة التصرفات الفردية لبعض الضباط من أصحاب الرتب العليا، الذين ارتضوا لأنفسهم مرافقة زعماء وقيادات الكتل السياسية، وحمل حقائبهم وفتح أبواب السيارات لهم، في مشهد مهين يفرغ الرتبة العسكرية من قيمتها المعنوية والوطنية”.وأضاف أن “الرتبة العسكرية والمنصب الأمني يحملان شرفاً واعتباراً عالياً لا يجوز التنازل عنه أو توظيفه خارج سياقات الواجب الرسمي والمهني”، مبيناً أن “هذه السلوكيات الخاطئة لقلة من الضباط تسيء لسمعة المنظومة العسكرية والأمنية بأكملها وتقلل من هيبتها أمام الرأي العام”.وأوضح الجلبي أن “بعض رؤساء الكتل السياسية يستغلون النفوذ والأموال الطائلة لشراء ذمم بعض الضباط وتطويعهم لخدمة مصالحهم الشخصية بدلاً من خدمة الوطن والدولة”




