شهدت محافظة المثنى، ضجّة كبيرة بعد تداول تسجيلات صوتية مسرّبة يُزعم أنها توثّق عمليات بيع تعيينات حكومية مقابل الحصول على 5 بطاقات انتخابية فقط خلال الحملة الانتخابية الأخيرة.الشارع في المثنى عبّر عن غضبه الشديد تجاه هذه الممارسات التي تمثّل أخطر أشكال الفساد الانتخابي والإداري، معتبرين أن المتاجرة بمستقبل الشباب وحقوقهم مقابل أصوات انتخابية هو انحدار غير مسبوق في الأداء السياسي.ومع تصاعد الجدل، يطالب المواطنون الجهات الرقابية والقضائية والمفوضية العليا المستقلة الانتخابات بفتح تحقيق شامل وعاجل، وكشف المتورطين ومحاسبتهم قانونياً، مؤكدين أن السكوت عن هذا النوع من الفساد يعني شرعنته وتكراره مستقبلاً.
مقالات ذات صلة
مئوية شمران اليوسف الياسري “أبو كاطع” ليست استذكار اسمٍ فحسب، بل استعادة لضميرٍ نقديٍّ كان يمشي بين الناس بلهجتهم ويكتب بوجدانهم./عزيز جبر الساعدي/ بغداد
خبير قانوني: “خلوّ المنصب” لا يُستدعى في مرحلة الاستمرارية الدستورية… والتمييز واجب بين الولاية الأصلية وتصريف الأعمال
نيابةً عن العيداني.. نائب محافظ البصرة يدعو العوائل المسيحية للعودة إلى العراق




