انقسام وضدية / عبد الامير الماجدي

هيئة التحرير20 مايو 2026آخر تحديث :
عبد الامير

من بعيد يتضح في جسد التحالفات مكرا ووابلا من الاضداد على كل من حولها وتعتبر نفسها هي الاعلى والاخرون ياتون في درجات سفلى وهي تتوسل ‏بقدر ما تتمكن أن تصيد غنيمتها لتنفرد بها في صحارى رملية جافة كجفاف الضمائر حينما ‏تقر القوانين‎.‎اتحادات ومسميات بعيدة عن تسمياتها وتحالفاتنا التي تهتز الأرض تحت أقدامها تحاول ‏ستكون لاهثة خلف البعض البغيض وكأنهم  مفتاح العراق للصعود الى تخوم السماء واكتشاف ‏المجرات المترامية بالفضاء وهو من سيحل الأمن والأمان بكل مدينة عراقية، فما تلك ‏التحالفات والتسميات لنهتم بشأنها؟ وأتعجب من هذا الانقسام والضدية وأن أغلب النواب  ‏يتباكون على المكون لماذا تنهال علينا دائماً الأخبار التي تقبض القلب وترفع ضغط الدم؟ ولماذا ‏لا يودون إسماعنا ما يفرحنا ويجعلنا نهيم بحب الحكومة ‏والنواب والرئاسة حتى وإن كانت بعيدة ‏عن أي شيء وحتى إن كانت ناعسة نائمة؟ فالجميع في سبات..‏تنتابنا لحظات مقت وبؤس حينما ‏ننصت إلى الأخبار من زاوية ميتة أو نحاول أن نتعرف على ما يجري برغم محاولاتنا الكثيرة ‏‏للابتعاد عن السياسة ووجعها: فلتصمت الأفواه وتخرس التصريحات الفضفاضة من بعض الذين ‏يبحثون عن الضوء الانتخابي الأبيض والذي يستغلوا فقر المساكين ويبنون عروشهم على تلك الظهور المقوسة التي لاينفع عليها اي بناء غير بناء الفساد والعوز اتركوا المدن الفقيرة لاهلها فانتم لن تقدموا لها شيء حين جلوسكم على هذه الكراسي فانها ادمنت الجوع ولاتمر عليها اي كذبات جديدة مع الاسف لا نعرف حجمنا ولا نعرف أيضاً حجم من نود التملق له فإن بعضهم لا يعرف حجم ‏مسؤولياته وجماهيره التي تراكضت ساعة الجد لتطرد الأعداء بكلمة واحدة من رجل حكيم‎.‎

عاجل !!