ساستنا ،قادتنا، أنتم أملنا وبكم العراق يكبر ويتقدم دعوا نزاعاتكم واحزابكم وطائفيتكم واحملوا اسم العراق على صدوركم لتهابكم العيون وترتجف منكم القلوب اعزلوا الفساد والخونة ليرفضهم الشعب , فالخيرات كثيرة والطيبة كالنخيل, مثمرة لا تنتهي, والذي لدينا لا ينضب, ويكفينا جميعا أن تتنازلوا لبعضكم البعض وتصافحوا باسم العراق فإنه خير قسم وخير يمين, ونحن نمشي خلفكم بأرجل عارية
مهلا كم مر علينا من سنوات وانتم تجثمون على صدورنا من دون ان تتقدموا بنا لخطوة واحدة فمنذ سنوات المقبور وما خلفه لم نر اي جديد منكم بل بتنا نتراجع فقد اصبحتم بلون الشوائب وبلون المخلفات..فكروا كلكم فاليد التي قد تقبلونها اليوم ستحز رقابكم غدا والوضع الذي انتم به الان سيصبح جحيما عليكم عندما يرفضكم الشعب وترفضكم الارض كفوا عن تقلباتكم المعلنة وانتم تقفون ضد ابناء بلدكم ضد نخيله مع كل من هب ودب لا تتركونا نقف امام تلك الموجة لوحدنا لا يمكننا السكوت على كل الاختراقات التي تحصل في البلد ولا يمكنكم في الوقت نفسه أن تقتلوا كل احلامنا في العيش الرغيد والتمتع بكل ثرواتنا المهدورة والتي تلوكها اسنانكم المتسوسة بديدان الفساد انتم من رضيتم ان تقفوا في المقدمة لتبعدوا الاخطار عنا اين انتم الان؟ تلوذون بفنادق العالم الراقية واجوائها المعتدلة والشعب يتمزق!، فالملاجئ لاتكفي لايوائهم وابواب العديد من المحافظات اغلقت بوجههم وشعبكم ينام على ناصية الشوارع؟ التشهير والزعيق الذي نسمعه بينكم تشوهون به صور بعضكم البعض لا يعنينا ولا يجعلنا نغمض اعيننا بسلام وكل هذا الكلام الذي لا طعم له ولا رائحة يهدد بعضكم بقتل العملية السياسية برمتها ولا ندري كل ذلك بسبب أي شيء ! وعلى ماذا؟ سؤال صريح هل تحبون العراق؟ إن كانت الإجابة (نعم) سنفرح لكننا سنردها بسؤال لماذا تتلاعبون بمقدراته ؟ اجعلتكم الكراسي تاكلون لحم بعضكم البعض ؟! وان كانت اجابتكم (كلا) فلماذا اذن شرعتم بأكاذيبكم وشعاراتكم الزائفة وبكائكم على عصابات التخريب ؟! دعوا ضميركم يستفيق للمرة الأخيرة وبعدها تكلموا بحريتكم وافعلوا ما شئتم,




