في غمرة الأزمات السياسية التي شهدها العراق برزت السلطة القضائية كجدار صدٍّ أخير لحماية كيان الدولة ومنع انزلاقها نحو الفوضى ولم يكن هذا الدور المحوري وليد الصدفة بل جاء نتاج رؤية قانونية وإدارية حازمة قادها رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان الذي نجح في تحويل المؤسسة القضائية إلى صمام أمان حقيقي يحظى بإجماع وطني وإشادة عربية ودولية.. وتجلت حنكة القاضي فائق زيدان في تفكيك أعقد العقد القانونية والسياسية التي مرت بها البلاد عقب الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة فقد كانت التفسيرات الدستورية والقرارات الصادرة عن القضاء بمثابة خريطة طريق آمنة جنّبت البلاد منزلقات خطيرة..فتحية احترام وتقدير للقضاء العراقي وعلى رأسه الدكتور فائق زيدان .
مقالات ذات صلة





