أكد رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي أن الانتقال من مفهوم “حصر السلاح” إلى “تنظيم السلاح” يعكس فشلًا في منهج الحكومة.وقال العبادي، إن “من حق الحكومة وضع جدول زمني وتحديد مراحل، لكن ليس من حقها التراجع عن مبدأ حصر السلاح”، مبينًا أن “الانتقال من حصر السلاح بيد الدولة إلى تنظيمه يمثل تراجعًا عن الأصل”.وأضاف أن “الهدف يجب أن يكون حصر السلاح بيد الدولة، وليس الدخول في تفاوض على مصلحة الدولة”، مشيرًا إلى أن “الانتقال إلى مفهوم تنظيم السلاح يمثل تراجعًا عن هذا الهدف”.وأوضح العبادي أن “تنظيم السلاح يطرح تساؤلًا أساسيًا: هل يعني ذلك احتفاظ بعض الجهات بالسلاح أم تسليمه للدولة؟”، لافتًا إلى أن “إسرائيل وأمريكا تهتمان بالسلاح البعيد، في حين أن المشكلة التي يعاني منها العراق ترتبط بالسلاح الصغير والمتوسط”.وأشار إلى أن “استخدام السلاح الصغير والمتوسط من قبل بعض الجماعات يمكن أن يتحول إلى مصدر ضرر لمصلحة المواطن، خصوصًا في النزاعات على الأراضي والمصالح وغيرها”.وتابع أن “العراق يجب أن يركز على ما يضر المواطن والدولة، وألا يتحول عن هدفه الأساسي المتمثل بحصر السلاح بيد الدولة”، محذرًا من أن “التراجع عن هذا الهدف يعني السير في مشروع يخالف مصلحة العراق”.




