الرجل الكفوء ! / عبد الأمير الماجدي

هيئة التحرير11 مايو 2026آخر تحديث :
الرجل الكفوء ! / عبد الأمير الماجدي

ضاع الخيط وضاع معه النبض واحلامنا بدأت تتلاشى وبدأنا يتجول العوز والفقر في اغلب احيائه ومدنه والفساد يأكل اشلاءنا ويأخذ من اقواتنا لقماتنا ولم نجد من يطالب بحقوقنا او ينصفنا مع الاهمال الكبير الذي يطوقنا لكننا بدأنا بوضع الدرجات التحريرية لكل الذين شاركوا في العملية السياسية من نواب او وزراء والناجحون معروفون والكسالى تراهم يجلسون في زاوية النسيان مهملين لا احد يصفق لهم اما اولئك الذين اجتهدوا فهم يجلسون بكل ثقة في الصفوف الاولى والاكف تصفق لهم.

لدينا كم من الوزارات منها الخدمية والتربوية والشبابية ومنها التي تعنى باقتصاد البلد لكن الكثير من تلك الوزارات لم تنجز ما عليها او تحاول ان تقدم خدماتها للمواطن العراقي الذي ينظر الى الجميع بعين ملؤها الامل وقلب يأكله الاهمال ولكننا نجد البعض الآخر يعمل بجد وجهد كبير لاغاثة ابناء بلدهم في تخطي صعابهم وهؤلاء لم تشملهم العناية السياسية التي يجب ان تلتفت اليهم فهم كفاءات واثبتوا نجاحات متلاحقة وعنيدة في مناصبهم وحياتهم وهم يعملون بصمت وهدوء مبتعدين عن التصريحات وعدسات الكاميرات وبدأنا نلحظ اعمالهم ونجاحاتهم بكل وضوح وهي تبرهن على انها صاحبة انجاز فلماذا تنحصر المناصب للاحزاب السياسية التي قد تأتي بقادة لتنشل البلد من ضيقه اوليس البلد يبنوه ابناءه الغيارى اصحاب الكفاءات لماذا تحبس المناصب وتؤطر باطار الاحزاب.

ولا احد يلتفت للكفاءات الكبيرة المتواجدة في قلب الوطن والتي غطاها غبار النسيان وهم انقى من الذهب الموجودين وبدأت الاوساط الشبابية والرياضية وحتى التربوية تطالب بأن يحظى السيد حسنين معلة بمنصب رفيع ويسلم احدى الوزارات المهمة التي تكون من صلب اختصاصه فانه ثروة وطنية كبيرة ويستطيع تقديم ما عجز عنه الكثيرون امنياتنا بان يتذكر رئيس الوزراء السيد علي الزيدي ان هناك شرفاء نزيهين وطنيين لم تأتهم الفرصة ليتكلل النجاح بوجودهم ضمن كابينته الوزارية القادمة خصوصاً وان الزيدي لم يأت من رحم أي حزب وهذا فلنخرج من هذا المسار نبحث عن شرفاء الوطن وهم كثيرين.

فالسيد معلة يعرفه الجميع وهو على مستوى عال من المسؤولية والكفاءة وتاريخه يشهد له اعماله جرت وعبرت دون ضجيج واعلنت عن نفسها ورغم اننا نعي الحملات التي تحاول بعض الاطراف شنها على الشخصيات التي يهمها العراق والمواطن العراقي والتي تقف بعيداً عن المهاترات والنزاعات التي تشوبها رائحة الخيانة وبيع الضمير.

عاجل !!