الحاشية والبطانة | عبد الامير الماجدي

هيئة التحريرمنذ 4 دقائقآخر تحديث :
الحاشية والبطانة | عبد الامير الماجدي

اشياء لو حكوها لنا قبل هذا الزمن لما كنا نصدقها ولانستطيع تمريرها لداخلنا بسهولة  فقد حدث غرائب وعجائب بعد عام 2003 جعل شعر راسنا يقف ونصمت باستغراب امامها وكانها احدى عجائب الكون الجديدة فقد افرزت لنا العملية السياسية انواع شتى من الظواهر السلبية التي بدات تتسيد عليها الاستعراضات ويصبح لكل مسؤول جيوش وحاشية وخدم ومتملقين بل وحتى جماهير مشكوك بامر ولائها الا بقضية المصالح ووصل الامرببعض المسؤولين  حيث انه  لايستحم الا بايدي احد مرافقيه ولايبلس ملابسه الداخلية الا باستشارة متملق وحتى قصة شعرة ونستثني الصلعان من هذا الفعل وبعد فترة نجد ان بنطاله بدا يضيق على افخاذه وجاكيته اصبح يظهر تقلصات كرشه وطبقاته المتعددة ولو لزم الامر لديهم لوصل الامر لاستشارة بعض المقربين عن فنون السرير وهذا لم ياتي من فراغ فحينما تتجمع العشرات وهم ينحنون الى المسؤول ويقولون به كلاما مبالغا يشعر انه سيد الارض وانه خلق لاجل ان يكون اعلى مرتبة من الباقين فياخذه الغرور مع وجود المال الحرام والسيارات ذات الدفع الرباعي المصفحة وحاشية تحميه وتبعد عنه المواطن اذا اقترب مسافة عشرة امتار وكلهم يبحث عن رضاه ومن رضاه تتداخل العلاقات المشبوهة ويتواجد الفساد فالمرافق ياتيه باضابير تعيين وحمايته يخبىء بجيوبه الاربع معاملات لصرف مادة الديزل ليبيعها ويضع اموالها بما ملكه يمينه وهنا تبدا الشبهات ويتلوث ذاك المسؤول باموال حرام تجعله يتمادى ويتمادى ويلتف ويستشير لجنته القانونية وكلهم يستفيدون مما يود اخذه وتتيه الدائرة او الوزارة وتصبح مكب فساد لعين تتطاير منه الروائح القذرة وهكذا تتسع رقعة الخمط واللفط والجميع يتشوه وكان الامر سيدوم لهم والحمد لله انه لايدوم لانه ان دام فسينتهي البلد ولو انه منتهي وماكول من انياب الساسة والدرجات الخاصة وحتى من صغار الموظفين لعن الله المتملقين والمتلونين والكاذبين وحشرهم جميعا مع الشياطين .”

عاجل !!