كشف مصدر مطلع، أن السلطات الأمنية اطلقت سراح المحلل السياسي “عباس العرداوي” بعد يومين من الاعتقال بكفالة.هذا واعتقلت وزارة الدفاع العراقية الناشط و الإعلامي عباس العرداوي على خلفية منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي تخص الرادارات العراقية التي تعرضت للقصف، مؤكدة أن الإجراءات القانونية المتخذة بحقه جاءت بناءً على مذكرة قبض صادرة عن مجلس القضاء الأعلى.وقد هاجمت مجموعة من الطائرات الانتحارية المسيّرة الصغيرة، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء 24 من شهر حزيران/يونيو الجاري، عدداً من المواقع والقواعد العسكرية العراقية قبل اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين اسرائيل وايران.
مقالات ذات صلة
المستثمر مصري دفع رشوة 100 مليون دولار وأخذ الإجازة وشركته سعودية غير مسجلة في العراق تتظاهر ضد صفقة “أكبر من سرقة القرن”
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟
الدكتور حسن جمعة يهنئ الشعب بمناسبة عيد الفطر المبارك




