رصدت قنوات محلية موجةَ تشكيكٍ واسعةً قادتها حساباتٌ مؤثِّرة على مواقع التواصل الاجتماعي، استهدفت الأخبارَ والتحذيراتِ التي صدرت مبكِّراً بشأنِ المنخفضِ الجويِّ العنيفِ والسيولِ المتوقَّعة، وذلك منذ اقترابِ المنخفض من البلاد، واستمرارِ هذه الحملة حتى لحظةِ دخوله فعلياً وتأثُّرِ عدّةِ محافظاتٍ به. وخلال الساعات التي سبقت ذروةَ الحالةِ الجوية، نشرت صفحاتٌ وشخصياتٌ تقدِّمُ نفسها على أنّها “مؤثِّرة” أو “متخصِّصة بالطقس” مقاطعَ فيديو ومنشوراتٍ وصفتْ التحذيراتِ من “منخفضٍ خطير” و”موجة أمطارٍ عنيفة” بأنّها “تهويلٌ إعلامي وأخبار كاذبة”، على الرغم من نشرِ خرائطَ ونماذجَ جوّيةٍ صادرةٍ عن جهاتٍ رسميّةٍ ومراكزَ إقليميّةٍ ودوليّة، أظهرت بوضوحٍ مسارَ المنخفض وشدّةَ الهطول واحتمالَ تشكُّلِ السيول في الأوديةِ والمناطقِ المنخفضة. ويُحذِّر مختصّون في الإعلامِ والاتّصالِ الرقمي من أنّ إصرارَ بعضِ الحساباتِ المؤثِّرة على نفيِ أو تقليلِ شأنِ التحذيراتِ الرسميّة، خصوصاً في الظروفِ الجويةِ الخطِرةِ والكوارثِ الطبيعيّة، يعرِّضُ سلامةَ المواطنين للخطر ويقوِّض ثقةَ الجمهور بالمصادرِ المهنيّة، داعينَ إلى التعاملِ بجدّيةٍ مع النشراتِ والإنذاراتِ الصادرة عن الجهاتِ المعنيّة، وإلى التزامِ صنّاعِ المحتوى بالمسؤوليّةِ الأخلاقيّةِ والقانونيّة عند تناولِ الملفاتِ التي تمسُّ الأمنَ والسلامةَ العامّة.
مقالات ذات صلة
تناكر” تجوب الأزقة..أزمة جسر الزعفرانية مستمرة.. المنطقة بلا ماء والأهالي يناشدون السوداني
مليار دولار لمنع المالكي.. تدخلات مالية تهز اختيار رئيس الوزراء ..الدولة تحولت إلى (بانزين خانه) تهبط فيها الطائرات الأمريكية حتى فوق السطوح
حادثة بالغة الخطورة.. أصابوه ثم اقتحموا المستشفى التي تعالجه وقتلوه بداخلها.. اين الحراس وكيف دخلت الاسلحة





