لقد انتهى وقت الهمس في الغرف المظلمة، حين خرج الشيخ همام حمودي ليتحدث، و يضع النقاط على الحروف التي حاول البعض مسحها.الرسالة واضحة وبسيطة يفهمها المواطن قبل السياسي: من يملك الأصوات يملك القرار، ومن يملك المقاعد هو من يختار رئيس الوزراء.لماذا يحاول البعض “الالتفاف” على هذه الحقيقة؟ ولماذا يرتجف البعض من اسم رئيس الحكومة القوي والمستقل، كائنا من يكون ؟ .الشيخ حسمها وقال إن الإطار هو “المرجعية السياسية”؛ وهذا يعني ببساطة أنه لا يوجد مجال لـ “الديكتاتور” أو الزعامة المنفردة التي يخوفونكم بها.المرجعية السياسية هي الضمانة، والحساب يكون بالأرقام لا بالتوافقات الواقفة على جثة الاستحقاقات.الموازين واضحة، والأعداد معروفة، ومن نطق بالحق فقد أعذر.التنفيذ الآن هو الاختبار الحقيقي، أما الاختباء خلف “فوبيا” التفرد فهو مجرد غطاء للفشل في مواجهة الصندوق.
مقالات ذات صلة
جامعة الفرات الأوسط التقنية تنظّم دورة لتطوير القيادة النسائية ضمن الخطة الاستراتيجية للمرأة العراقية / أوس ستار الغانمي
النجباء تتخوف من سيناريو سوريا والسودان: الإرادة الشعبية مع سلاح المقاومة
درجال يعرّض الكرة العراقية لخطر عقوبات دولية بعد اتهمامه الحكومة بالتدخل في شؤون الرياضة والانتخابات الكروية المقبلة




