تصور أيها الطافي على بحار النفط والغاز والخيرات أنك تتمنى أن تموت على ان تتذوق الموت لحظويا وعلى مدار سنين عجاف إذا عرف متى بدأت لا تعرف متى تنتهي .
وزارة الخبزة كما يطلق عليها العراقيون ومن خلفها من الاحزاب تدير حلقة كبيرة من الحلول ( اللاحلول) حتى تنعش العراق اقتصاديا ومن السخف بمكان أن تسمع حلا من هذه الحلول والتي تصدر من أناس ليسوا بالأناس مطلقا بأن يستقطع من رواتب الموظفين جزء كبير وان يقلصوا أعدادهم وان يخفضوا من رواتب القوات الأمنية وفرض الضرائب على الشعب برمته .
هذه الحماقات الاقتصادية لا تصدر من رجل مدرك لما يفعل وإلا فإن الحكومة تقتل نفسها بنفسها وارتكاب هذه الحماقات ( الضرائب) يدفع الشعب الى ثورة جياع يحرقون فيها كل شيء.
كل ما تفعله القرارات الخاطئة هو الاضرار بالناس وهنا يتبادر أهم سؤال لهؤلاء : أليس فيكم رجل رشيد ؟
قرارات عشوائية تقصم ظهر الناس اهم شيء عند السياسي هو عدم المساس براتبه فهو مقدس ومن أين جاء تقديس السياسي ؟ الله أعلم .
الحل الأمثل هو تقطيب وحجب بعض الرواتب للمتقاعدين من السياسيين فأموالهم سحت وحرام وأن يقوموا بإنشاء سلم رواتب حقيقي للموظفين وإلا فالوضع سينفجر بسرعة وبقوة فقرارات الحكومة التي يصادق عليها البرلمان هي معاول لهدم ولقتل الشعب .
لم نعش لحظة استقرار سياسي وأمني واقتصادي وقرارات السياسيين غير المدروسة تزيد الطين بلة وتقود الناس نحو الجنون فحال العراق لا يرضى عدو ولا صديق والأمور تزداد سوءا كل يوم منذ مجلس ( العقم) الذي ما زال افراده يتقاضون رواتب على لا شيء .




