تشير التسريبات إلى أن أغلب القوى تنتظر حصتها الوزارية قبل إعلان موقف رسمي من منح الولاية الثانية.وعلى خلفية ذلك، تتراجع حركة العصائب عن مطلب منصب نائب رئيس مجلس النواب، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفتح قنوات تفاوضية جديدة للحصول على وزارات التربية أو الصناعة أو العمل، كي تعلن تأييدها للولاية الثانية.وقال مصدر ان التخلي عن المنصب البرلماني مؤشر على إعادة تقييم للأولويات.ويضع ائتلاف دولة القانون نصب عينيه وزارات الداخلية أو الخارجية أو النفط، مع عدم استبعاد خيار منصب نائب رئيس مجلس النواب.ويقول مصدر إن هذه الخيارات تعكس رغبة الائتلاف في الإمساك بمفاصل القرار الأمني أو الدبلوماسي، وهي دوائر تمنح نفوذا اكبر.وفي سياق مواز، تتمسك كتلة ابشر يا عراق بوزارة الصحة، بوصفها امتدادا لنفوذها خلال السنوات السابقة .وفي محور الصراع على وزارة الخارجية، تتنافس ثلاثة أحزاب وائتلافات على هذا المنصب الذي يعد بوابة العراق نحو التوازن الإقليمي والدولي. ويبرز الجدل حول شخصية الوزير المقبل وعلى مستوى إدارة العاصمة، يسعى تيار الحكمة إلى أمانة بغداد بالتوازي مع تطلعه نحو وزارة النفط
مقالات ذات صلة
هدوء الفصائل”.. توضيح نيابي لـ”ضبط المواقف” في العراق
رئيس هيأة الإعلام والاتصالات د. نوفل أبورغيف يفتتح مؤتمر التوقيع الإلكتروني في بغداد لتعزيز الدفع الرقمي والتحول الآمن ويشيد بالجهود التنظيمية والحضور الدولي
مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي: – نؤكد ثقتنا بالأجهزة الأمنية والاستخبارية في ملاحقة الجناة المتورطين باغتـ.ـيال صفاء المشهداني وتقديمهم إلى القضاء العادل





