في أول إعلان عن ملامح حكومة المالكي الثالثة المقبلة، أكد مستشاره الأبرز عباس الموسوي أن “القيادي الصدري حميد الغزي سيبقى في منصبه” في واحدة من رسائل تصالحية كثيرة يكرر المالكي إطلاقها. وينشغل المراقبون والباحثون منذ يومين في محاولة توقع موقف الصدر إذا مضى المالكي فعلاً في مشروعه وعاد إلى القصر في ولاية ثالثة مؤجلة.الإطار التنسيقي أجمع على ترشيح السيد المالكي (بالابتسامات والصلوات) من قيادات الإطار، وكان هناك ارتياح كبير، بعدما وصل الإطار لمرحلة الاختناق في مسألة اختيار المرشح لرئاسة الوزراء”.والسيد الحكيم، لم يرفض ترشح السيد المالكي، وإنما أراد أن يحصن الفكرة بالحصول على إجماع أكبر،





