اتهم محافظ واسط محمد جميل المياحي، أوساط ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم بقيادة ما اعتبرها “حملة” ضده، وقال إن “نواب الحكمة لديهم ثأر معي” في إشارة إلى انشقاقه عن التيار بعد توليه المنصب، وقال المياحي إنه لا يكترث لما يقوله السياسيون، وإنه رفض عرضاً سياسياً بالمجيء إلى البرلمان وتحميل رئيس الوزراء محمد السوداني مسؤولية الحادث، مقابل الحصول على الحماية السياسية “لكنني رفضت لأن هذا سيكون استغلالاً سياسياً واضحاً”، وناشد المحافظ متظاهري تشرين بأن لا ينجروا خلف جهات تريد أن تستغلهم وقال “أنتم أكبر من هذا.. تعالوا شاركوا معنا في التحقيق” وعبّر عن تأثره العميق وأنه تمنى أن يحترق في الهايبر ماركت، وذلك رداً على اتهامه بالتساهل والتفرج على الحريق بعد نشر فيديوات مقتطعة تظهره جالساً، وهو ما حاول توضيحه أيضاً متهماً جهات بشراء تلك الفيديوات المسربة بنصف مليار دينار.المياحي
مقالات ذات صلة
كتائب حزب الله تصوّب أربع نقاط وتدخل على خط اختيار رئيس الحكومة.. ليس من المقبول أن تستأثر مجموعة واحدة بالرئاسات الأربع”.
بالفيديو حالات الوقوف الممنوع و الكثافات والعقد التي تسبب ازدحامات في حركة السير تم تشخصيها ومعالجتها خلال جولة مدير المرور العام والذي اشرف شخصيا من قبله على تنظيم انسيابية السير ،
التاريخ قد يعيد نفسه هل سيخذل الإطار التنسيقي زعيمه وقائده نوري المالكي بعد ورود انباء ترشح حيدر العبادي؟ / ظافر جلود





