تتشكل المعالم الأصيلة للنهضة الوطنية حين تلتقي البلاغة بعمق الإدارة وتتجلى تلك الصورة الحية في الدور الريادي الفارق الذي يضطلع به وكيل وزارة الثقافة الدكتور نوفل أبو رغيف والذي أضحى بحضوره المتميز ورؤيته الثاقبة علامة فارقة في المشهد الفكري والثقافي المعاصر، حيث يواصل بكل اقتدار وصبر إرساء قواعد الدعم الحقيقي للحركة الأدبية والفنية، حريصاً على الاستماع للمبدعين والصحفيين مع رعاية تطلعاتهم، ومحتضناً للقامات الفكرية الشابة والخبرات الأصيلة على حد سواء، ليغدو مطلعاً على تفاصيل الوجدان الثقافي العراقي وجامعاً بين إشراق الكلمة ورصانة الأداء التنفيذي، ومجسداً في كل محفل وطني ودولي روح الحضارة العراقية الخالدة وآفاقها المعرفية والمتجددة وهو ما جعل خطواته الميدانية ومبادراته المستمرة موضع إشادة وثناء واعتزاز كبيرين من الأسرة الصحفية والإعلامية التي ترصد بحسها الحر نزاهة العطاء وعمق الانتماء وترى في شخصه واحةً ملهمةً تُضيء دروب الفكر وتصون الذاكرة الإبداعية للوطن وتضمن استمرارية توهجها لمستقبل أبهى.”




