تستنكر رئاسة جامعة ميسان، بأساتذتها ومفكريها ومنتسبيها، بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، الاعتداء الآثم الذي استهدف الأستاذ الدكتور حسنين ضياء نوري، عميد كلية القانون في الجامعة، من قبل أيادٍ مجهولة، وقعت عند الساعة العاشرة من مساء يوم الجمعة، في اعتداء سافر يمسّ أمن الأكاديميين وسلامة الملاكات التدريسية، ويشكّل تجاوزاً خطيراً على الحرم المجتمعي والعلمي، وعلى مكانة الأستاذ الجامعي ودوره في بناء المجتمع.
وتؤكد رئاسة الجامعة أن استهداف شخصية أكاديمية معروفة بمكانتها العلمية واعتدالها يمثل سلوكاً مرفوضاً ومداناً، ومحاولة يائسة للنيل من استقرار المؤسسات التعليمية وتعطيل مسيرتها العلمية، ولا سيما مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مشددةً على ضرورة توفير الحماية اللازمة للأساتذة والملاكات الجامعية، وضمان ممارسة مهامهم الأكاديمية في بيئة آمنة ومستقرة.
وفي هذا السياق، تثمن رئاسة الجامعة سرعة استجابة الجهات الحكومية والأمنية في محافظة ميسان، ومباشرتها بإجراءات التحقيق للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد هوية الجناة وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون.
وتؤكد رئاسة جامعة ميسان أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني عزيمة ملاكاتها التدريسية والوظيفية، ولن تنال من إصرارهم على مواصلة أداء رسالتهم العلمية والتربوية وتدريس أبنائهم الطلبة، خدمةً للعراق ومحافظة ميسان العزيزة.
رئاسة جامعة ميسان
٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦




