أطراف شيعية تتحدثت..“الزيدي أضعف حلقة”.. ملفات الاقتراض وبرّاك وزيارة الشرع تعمق خلافه مع الإطار

هيئة التحريرمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
أطراف شيعية تتحدثت..“الزيدي أضعف حلقة”.. ملفات الاقتراض وبرّاك وزيارة الشرع تعمق خلافه مع الإطار

كشفت صحيفة المدى، نقلاً عن أطراف شيعية داخل الإطار التنسيقي، عن تصاعد الانتقادات لرئيس الوزراء علي الزيدي، الذي باتت تلك الأطراف تصفه بـ”الحلقة الأضعف” داخل التحالف، على خلفية إرباك الشارع بسبب تضارب التصريحات والقرارات المالية، ولا سيما ملف الاقتراض، إذ تنفي الحكومة توجهها لطلب قروض خارجية، رغم حديث سابق للزيدي عن السعي للحصول على تمويل خليجي لمواجهة عجز يهدد رواتب الموظفين.وفي تسريبات نقلها مستشار في حزب شيعي كبير للمدى، أكد أن نفي الحكومة للاقتراض جاء تزامناً مع تسريبات عن طلب بغداد تمويلاً من صندوق النقد الدولي، وهو تمويل لا يُمنح دون شروط قاسية تتضمن تقليص الدعم عن بعض الفئات بما يمهد لصدام جديد بين الشارع والحكومة. واستذكر المستشار ذاته تسريبات أزمة سعر الصرف السابقة، حيث نفت الحكومة نيتها تعديل سعر الدولار لأشهر قبل أن يجد الزيدي نفسه بمفرده أمام مسؤولية قرار رفع السعر، رغم تأكيد مصادر المدى أن الإطار التنسيقي وافق على الخطة مسبقاً.وبحسب الصحيفة، فإن الجدل لا يقف عند الملف المالي، بل يمتد إلى طبيعة تحركات الزيدي الخارجية وعلاقته بالمبعوث الأميركي توم براك، في ظل انقسام داخل الإطار التنسيقي بين قوى ترى في براك “درع” يحمي العراق من غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأخرى تتحفظ على ما تصفه باندفاع رئيس الوزراء في تنفيذ مقترحاته، خصوصاً في الملف السوري، بعد زيارته دمشق.

عاجل !!