أعاد انسحاب حزب العمال الكردستاني من مواقع في إقليم كردستان العراق فتح ملف الوجود العسكري التركي، وسط تساؤلات بشأن إمكانية تقليص أنقرة قواتها أو إنهاء انتشارها داخل الأراضي العراقية، بعد تراجع أحد أبرز المبررات التي تستند إليها لتبرير عملياتها العسكرية.
وبحسب تقرير نشره موقع “أمواج ميديا” البريطاني، فإن مستقبل القوات التركية في العراق يرتبط بمصير أسلحة الحزب، ومدى قدرة بغداد على تولي المسؤوليات الأمنية في المناطق التي تقول أنقرة إن قواتها تنتشر فيها لمواجهة مقاتليه.وأشار التقرير إلى أن تعهد تركيا بتسليم قاعدة بعشيقة، الواقعة قرب الموصل، إلى القوات العراقية قد يمثل نموذجاً لإعادة تنظيم وجودها العسكري، غير أن إمكانية تطبيق الخطوة على القواعد المنتشرة قرب الحدود لا تزال غير واضحة.




