أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء العراقي عبد الأمير التعيبان، أن سيادة العراق وحماية أمنه الاقتصادي والمجتمعي ليست موضع مساومة أو مجاملة، وذلك رداً على بيان السفارة الإيرانية، وأوضح التعيبان أن العلاقات الدولية يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مشدداً على أن مواقفه تأتي من باب المسؤولية الوطنية، وداعياً إلى مناقشة القضايا بالحجة والأدلة بعيداً عن السجالات والتجريح الشخصي.وكانت السفارة الإيرانية في بغداد، قد نفت التصريحات التي أدلى بها مستشار رئيس الوزراء عبد الأمير تعيبان بشأن أسباب إغلاق منفذ الشيب الحدودي، واصفة إياها بـ”الادعاءات الكاذبة”. وطالبت السفارة الجهات العراقية المعنية باتخاذ موقف رسمي حيال هذه التصريحات التي رأت أنها تلحق الضرر بالعلاقات الثنائية بين البلدين.هذا وقد أكد مستشار الحكومة عبد الأمير تعيبان، أن قرار إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران جاء كإجراء اضطراري لوقف تدفق المخدرات والأموال المزورة وطبعات الدينار والدولار المزيفة بتقنيات متطورة إلى المحافظات الجنوبية كالعمارة والناصرية، واصفاً هذه الخروقات بأنها “أخطر من الصواريخ” لأنها تقتل الشعب وتدمر الاقتصاد الوطني. وأوضح تعيبان أن الخروقات تقف خلفها “مجموعات منفلتة وتجار” من الجانب الإيراني.




