كشف رئيس كتلة “صادقون” النيابية، عدي عواد، عن التوجه لاستجواب وزير النفط باسم العبادي على خلفية أزمة الوقود التي يشهدها العراق منذ نحو شهر، واصفاً الأزمة بأنها “جريمة” يتحمل مسؤوليتها الوزير، فيما تحدث عن استحقاق الكتلة من الحقائب الوزارية المتبقية.وقال عواد في مؤتمر صحفي حضره إن كتلة “صادقون” طالبت بحضور وزير النفط تحت قبة مجلس النواب “لكن فوجئنا بأجوبة الوزير، ولذلك نعلن أمام وسائل الإعلام إننا سنمضي باستجواب وزير النفط على خلفية أزمة الوقود”.وأضاف: “الأزمة انعكست بشكل سلبي على المعامل والمصانع إلى جانب طوابير السيارات، ومن غير المقبول حصول ازمة وقود في بلد نفطي مثل العراق، لذلك نعتبر هذه جريمة يتحملها وزير النفط والكادر المتقدم في الوزارة”.أكد أن كتلة “صادقون” عازمة على حل أزمة الوقود “أما بخصوص الأسعار الجديدة التي طرحتها وزارة النفط فنحن لدينا تحفظ على ذلك وسيكون لنا قرار خلال الأيام المقبلة”.
وأشار عواد إلى أن “الكتلة سبق وأن قدمت طلباً لاستجواب وزير النفط وجمعت أكثر من 60 توقيعاً نيابياً، لكن كان هناك طلباً للتريث بالمضي في هذه الإجراءات لكن بعد استضافة الوزير سنمضي بها”، مضيفاً: “هناك أيضاً عدة ملفات في محافظة البصرة عن الشركة العامة للناقلات النفطية وعدة ملفات أخرى”.من جانب آخر، قال عواد إن رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، قدم تعهداً في اجتماع الإطار التنسيقي الأخير بأنه فور عودته من اجتماع الامم المتحدة سيرسل قانون الحشد الشعبي إلى مجلس النواب.




