عبرت كتلة بدر النيابية، عن استغرابها مما وصفته بالتسرع غير المبرر للحكومة في تبني الرواية السعودية لاتّهام أطراف داخلية فور وقوع الاستهداف الذي طال خط الأنابيب النفطي، وتثبيت التهم اتجاه العراق دون انتهاء التحقيقات الفنية الميدانية أو الاستناد إلى أدلة قطعية وملموسة، مثمنة بيان النفي الصادر عن “المقاومة الإسلامية”.وذكر المتحدث باسم الكتلة حامد الموسوي أنه “في الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا الثابت على أمن المنطقة وصيانة العلاقات الإقليمية للعراق، نُعرب عن استغرابنا الشديد من التسرع غير المبرر للحكومة العراقية في تبني الرواية السعودية لاتّهام أطراف داخلية فور وقوع الاستهداف الذي طال خط الأنابيب النفطي، وتثبيت التهم اتجاه العراق دون انتهاء التحقيقات الفنية الميدانية أو الاستناد إلى أدلة قطعية وملموسة”.وأضاف البيان، “إننا نرى بوضوح وجود أجندات مشبوهة وأطراف خارجية تعبث بالأمن وتفتعل الأزمات في هذا التوقيت الحرج، بهدف خلط الأوراق وإرباك المشهد السياسي والأمني، في محاولة خبيثة للتأثير على استحقاق “يوم السيادة” المرتقب في 30 أيلول الحالي وخروج القوات الأمريكية بالكامل من الأراضي العراقية”.وتابع: “وفي مقابل هذا الاستعجال الحكومي، نثمن الموقف الحكيم والمسؤول الذي أبدته فصائل المقاومة العراقية ونفيها القاطع لأي صلة لها بهذا الحادث.




