تحدث عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، حسين الشيحاني، عما أسماه “معادلة جديدة” في أزمة الحقائب الوزارية الشاغرة، خصوصاً بعد تعثر حصول ليث الخزعلي على منصب نائب رئيس الوزراء علي الزيدي.وقال الشيحاني، إن “هناك اتفاقاً على أن يكون هناك أربعة نواب لرئيس الوزراء، اثنان شيعة وسني وكردي، وهذا الاتفاق صوت عليه جميع أعضاء الإطار التنسيقي، عدا نوري المالكي الذي لم يكن موافقاً، وقال في حينها إنه يحترم الإرادة الجماعية للإطار، ولم يحصل أي اتفاق جديد حتى الآن”.وأوضح الشيحاني: “لو كان هناك اتفاق جديد، فالمسألة لدى صادقون ستكون طبيعية، وستُعاد تجزئة وتوزيع الاستحقاقات”، مؤكداً: “عندما يصبح الأمر هكذا، سنتنازل عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وسنطالب بجميع نقاطنا لوزارة الداخلية”.وحول طبيعة المرشح المفترض لتولي وزارة الداخلية، أكد أن “صادقون سترشح لها شخصية يقبل بها أولاً رئيس مجلس الوزراء، وتحظى بقبول وطني ليس له نظير”، لافتاً إلى أنه “سيتم المطالبة بوزارة الداخلية، التي يريدها ائتلاف دولة القانون، إذا أُلغيت مناصب نواب رئيس الوزراء التي لنا حصة فيها”.




