المنحة في خبر كان !! \ عبد الامير الماجدي

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

بأنين خافت من  دون ان يسمعه احد ومن غير ان تعتصر الدموع وتفضح صاحبها فالمبلغ يسير لايغني ولا يساوي حق علبة بسكويت لكن الانين سيطر على الجسد لشعوره بالغبن و بالذل لعدم اكتراث احد فالمليارات تتوالى على مسامعنا كل يوم بل كل ساعة عن اشخاص لا يفكون الخط ولا يجيدون كتابة سطر واحد فكيف تنظر الحكومات لشريحة المثقفين من ادباء وصحفيين وفنانين؟ هل تنظر لهم باستهزاء ام باستهتار ام ينظرون لهم انهم مواطنون من درجات متدنية لا حقوق لهم وليس لهم حق في العيش في هذا البلد بعد ان باتت المؤسسات الصحفية والمسارح والنوادي تعيش الامرين بل الامرات العشر او اي رقم اعلى فهي مسحوقة تماما مع اهمال منقطع النظير من الحكومات المتعاقبة فالصحف الورقية في طريقها للاندثار والمسارح تعتليها الاتربة والنوادي تصبح في خبر كان ومن ضمن الممنوعات الكثيرة فباي بلد تعيش تلك المعاني التي يجعلونها مبهمة لم يستطع احد فك شفرتها المتقنة فاين يولون بوجوههم ؟لا وظائف ولا قطاع خاص ولا رواتب ولامنح قد تنقذهم من ازمة حتى وان كانت ازمة سنوية والجميع يعرف كيف الازمات تداهم ابوابنا وارواحها كل يوم ونقف كالمعصوبة عيونهم امامها نتوه في ايجاد حلول لها فلماذا تتطاير النقود امام اعيننا الى جهات ومسميات واناس لا يربطهم بالوطن شيء ونحن من تكسرت على رؤوسنا كل ازمات الارض وحروبها وحصاراتها وعوزها وصيفها وكل الابتلاءات التي لا يمر يوم الا وتواجهنا بكل اصرار … يا حكومتنا وساستنا وكل من له سلطة على الفتات الذي نتسلمه نهاية كل عام ..المنحة  السنوية للمثقفين اقل من مليون دينار متقلب في موعد تسليمه وفي قيمته فكل عام يسرق منه جزء وفي اعوام سرق كله والان لا يتعدى 600 الف دينار اي بالشهر اقل من 70 الف وفي اليوم الواحد يكون اقل من الفين دينار التي لايرضاها طفل في الصفوف الابتدائية ورغم تلك القيمة تحرموننا منها فباي بلد نعيش واي حكومة تذل صحفييها ومثقفيها وهكذا سيسدل الستار عن عار جديد !.

عاجل !!