كشفت جهات رقابية عن وجود ما وصفها بـ “مقابر للمحولات” الكهربائية، مشيرًا إلى أن نحو 12 ألف محولة تُرمى سنويًا، وسط تساؤلات عن أسباب عدم صيانتها ومصير مكوناتها، في ظل إنفاق وزارة الكهرباء مليارات الدولارات.وقال العقابي إنه يتمنى “تشكيل لجان من الجهات الرقابية للتحقيق في ملف المحولات”، مشيرًا إلى أن “أغلبها يتم أخذ قلبها النحاسي”.وأضاف أن “نحو 12 ألف محولة تُرمى سنويًا في هذا المكان، الذي أسميناه مقبرة المحولات”، متسائلًا عن “آليات تسجيل المحولات الخارجة من المخازن، وما إذا كانت تخضع لإجراءات رسمية عند استبدالها”.وبين أن “الوزارة أنفقت 120 مليار دولار تقريبًا، إن لم يكن أكثر”، متسائلًا عن “نسبة هذه الأموال التي ذهبت إلى شراء المحولات”.وأشارت اللجان إلى أن “أسعار المحولات تتراوح بين 7 آلاف و14 ألف دولار”، متسائلًا عن “مصير المحولات التالفة ومكوناتها، ولا سيما النحاس، وعن أسباب عدم صيانتها بدلًا من التخلص منها”.ودعت الجهات الرقابية إلى “التدقيق في سجلات المخازن وعمليات الاستبدال والصيانة، والكشف عن مصير المحولات التي تخرج من الخدمة ومكوناتها”.




