قال عضو المكتب السياسي للعصائب حسين الشيحاني، إن قدرات الفصائل المسلحة الحالية محصورة بأسلحة بسيطة، مشيراً إلى أن الحديث عن تسليم السلاح للإمام المهدي ينبغي أن يرتقي لمستوى بناء قدرات عسكرية رسمية تحت مظلة الدولة بعيداً عن الأسلحة التقليدية، وانتقد الشيحاني نقل الحديث المنسوب لرئيس الوزراء علي الزيدي بشأن استعداده لـ “التقطيع” في سبيل نزع السلاح وهو ما تحدث به أمس النائب عن دولة القانون عثمان الشيباني، واصفاً نقل هذه التصريحات للإعلام بـ “غير المسؤولة” التي تتسبب بتهويل المشهد وتضخيم فكرة ذهاب الدولة لمواجهة مسلحة مع الفصائل.
وذكر عضو المكتب السياسي لحركة “صادقون” حسين الشيحاني تفاصيل رؤيتهم لملف السلاح بالقول: “من يقولون إننا لو تنازلنا عن السلاح فسنتنازل به للإمام المهدي لأنه سلاحه، أقول لهم: إن الإمام المهدي لو احتاج سلاحاً، فهل نسلمه سلاح دفاع جوي فصائلي بسيط أم نسلمه منظومة دفاع جوي ترقى إلى S-400؟ بل حتى منظومات Anti-Drone يشق على أي فصيل امتلاكها لضعف الإمكانات المادية”.
وأوضح الشيحاني المنهجية المتبعة بالقول: “نحن نعمل اليوم على شعار العراق قوي، وواحدة من مفرداته هي فك الارتباط، وسنطور قدرات هؤلاء المجاهدين المخلصين بعنوان الدولة العراقية.




