كشف المحلل السياسي غالب الدعمي عن وجود مئات المتهمين بقضايا فساد تمكنوا من مغادرة العراق مع أموالهم، مشيراً إلى أن الجزء الأكبر من الأموال المنهوبة ما يزال خارج البلاد، ما يجعل استعادتها أحد أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية.وقال الدعمي، إن “العبرة في ملفات الفساد ليست بعدد المتهمين الذين يُلقى القبض عليهم، وإنما بحجم الأموال التي تتم استعادتها”، مبيناً أن “اعتقال شخصين أو ثلاثة واسترداد تريليون دينار أفضل من اعتقال مئة شخص واستعادة مليار دينار فقط”.وأضاف أن “الحملة الحالية تعد الأولى من نوعها من حيث حجم الأموال المستردة”، لافتاً إلى أن “المبالغ التي أعيدت من المتهم عدنان الجميلي وحده قاربت 500 مليار دينار، وهو رقم كبير جداً”.وأوضح الدعمي أن “جزءاً كبيراً من الأموال المنهوبة هُرّب إلى خارج العراق ووزع في عدد من الدول”، مؤكداً وجود “1222 ملفاً يتعلق بمتهمين في قضايا فساد، بينها 954 ملفاً لمتهمين هربوا مع أموالهم إلى خارج العراق، مقابل 262 ملفاً لمتهمين موجودين داخل السجون العراقية، في حين لا تزال أموالهم خارج البلاد”.




