يشهد الشرق الأوسط اليوم حالة من إعادة التشكيل السياسي والأمني، حيث تتقاطع مصالح القوى الإقليمية والدولية في ساحات النفوذ الممتدة من طهران إلى دمشق فبغداد. ومع انحسار الصراع العسكري في سوريا وبروز ملامح نظام جديد ذي طابع جهادي-مدني، باتت العلاقات بين إيران وسوريا تمرّ بمرحلة “برود استراتيجي” بعد أعوام من التحالف العسكري الوثيق. هنا، يبرز العراق لاعبًا محوريًا محتملًا في هندسة تقارب جديد بين العاصمتين، مستفيدًا من موقعه الجغرافي وصلاته الدبلوماسية المفتوحة مع الطرفين.تؤكد مؤشرات عديدة أن بغداد، التي لطالما أدت دور الوسيط الإقليمي بين خصوم المنطقة، تحاول اليوم توظيف هذه المكانة لترميم الشرخ القائم بين حليفين سابقين، في ظل حسابات دقيقة تتعلق بالسيادة، والاصطفاف الدولي، والتوازن بين طهران وموسكو ودمشق.
مقالات ذات صلة
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟
الاعمار والتنمية تنفي حسم ملف تسمية مرشح رئاسة الوزراء
بحضور زيدان والفياض.. اجتماع الإطار يؤكد “حق الدولة الحصري بقرارات الحرب والسلم”




