حذر عضو مجلس النواب عن تيار الحكمة، أحمد الساعدي، من “انتقائية” تهدد نجاح حملة مكافحة الفساد التي تتبناها الحكومة، داعياً رئيس الوزراء علي الزيدي إلى ملاحقة “الصماخات الكبيرة” و”الحيتان الفاسدة” بدلاً من الاكتفاء بصغار الفاسدين، وأكد الساعدي، في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، أن التسويات المالية مع الفاسدين تعد فساداً بحد ذاتها وتفتقر للغطاء القانوني، مطالباً بانتظار رأي القضاء حول القيادي في الإطار التنسيقي أحمد الأسدي رغم ما يقال عن ضبط الأموال وسوى ذلك من المعلومات الصحيحة المتداولة حسب تعبيره.وقال الساعدي إن “هناك مخاطر تحيط حملة الفساد التي تقودها الحكومة الحالية، منها الانتقائية في مكافحة الفاسدين، فيجب أن ينظر للفاسد كفاسد بعيداً عن انتمائه السياسي وتوجهه الديني والعقيدي والمذهبي، والانتقائية هي الفساد بحد ذاتها، والخطورة الثانية هي الذهاب إلى صغار الفاسدين وترك (الصماخات الكبيرة) والحيتان الفاسدة، وهنا أتساءل: عدنان الجميلي وكيل وزير النفط، ما هو إلا أداة فاسدة، تقف خلفه (صماخات سياسية)، فلماذا إلى الآن لم يتم أخذ (الصماخات الكبيرة) التي تقف خلف عدنان الجميلي؟”.





