طالبت أمهات أطفال ذوي الهمم، ولا سيما المصابين باضطراب التوحد، بتطوير الخدمات الصحية والتعليمية المخصصة لأبنائهن، وإنشاء مراكز متخصصة لعلاجهم وتأهيلهم.
وجاء ذلك خلال المؤتمر الثاني لذوي الهمم الذي أقيم في معرض بغداد الدولي بالتعاون مع وزارة التجارة.وأكد المؤتمر، الذي حضره عدد من المسؤولين والمعنيين، أهمية تعزيز الرعاية الصحية والتأهيل التربوي لهذه الشريحة، عبر تطوير الخدمات الصحية والتعليمية واعتماد برامج تدريب وتأهيل متخصصة، بما يسهم في تمكينهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة، محمد حنون، ، إن “رعاية الوزارة للمؤتمر الثاني لذوي الهمم تأتي في إطار دعم شريحة مهمة وواسعة من المجتمع والعمل على دمجها في المؤسسات التعليمية ومختلف مؤسسات الدولة”.وأضاف أن “المؤتمر سيخرج بتوصيات مهمة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين ذوي الهمم وقطاعات المجتمع”، مبيناً أن “الوزارة دعت وزارة التربية وعدداً من الوزارات الأخرى للوقوف على أبرز المشكلات التي تواجه هذه الشريحة، تمهيداً لإطلاق مبادرة وطنية والعمل على تشريع قوانين تدعم حقوقهم وتلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم”.
من جانبها، أوضحت مؤسسة المؤتمرين الأول والثاني لذوي الهمم، غفران علي العبيدي، ، أن “المؤتمر جاء بمبادرة من أمهات ذوي الهمم للمطالبة بحقوق أبنائهن، وانطلاقاً من معاناتهن اليومية”، مبينة أنها “أم لطفلة من ذوي اضطراب التوحد، وهو ما دفعها للتعاون مع مجموعة من الأمهات لتنظيم هذا المؤتمر وإيصال صوت هذه الشريحة إلى الجهات المعنية”.
وأضافت أن “أبرز المشكلات التي تواجه ذوي الهمم تتعلق بقطاعي الصحة والتربية، إذ تفتقر المؤسسات الصحية إلى مراكز متخصصة لعلاج أسنان الأطفال من ذوي الهمم، الأمر الذي يضطر الأهالي إلى اللجوء إلى القطاع الخاص وتحمل تكاليف باهظة”.





