افتتح الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية حسين العوادي، ومحافظ البصرة أسعد العيدانالمرحلة الأولى من مشروع تطوير منفذ الشلامجة الحدودي، والتي تضمنت قاعات الاستقبال الجديدة المخصصة للوافدين، بحضور اللجنة النيابية المكلفة بمتابعة استعدادات الزيارة الأربعينية.
وشهدت مراسم الافتتاح مشاركة نيابية وحكومية وأمنية واسعة، تمثلت برئيس اللجنة النيابية النائب حسن وريوش الأسدي وأعضاء اللجنة، والمدير العام لمديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة الفريق الحقوقي نشأت الخفاجي، ومدير عام هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي، والنائب عن البصرة رفيق الصالحي، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس المحافظة وقادتها الأمنيين.وقال حسين العوادي في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الوفد على هامش الافتتاح، إن “افتتاح هذه القاعات يجسد حرص وزارة الداخلية على تطوير المنافذ الحدودية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتبسيط إجراءات الدخول”، مؤكداً أن “منفذ الشلامجة يمثل واجهة العراق، وأن خدمة الزائرين مسؤولية وطنية في حين يظل أمن الحدود خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه”.من جانبه، أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي خلال المؤتمر، أن تطوير المنفذ يأتي تنفيذاً لتوجيهات الحكومة وضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة للارتقاء بالمنافذ الحدودية وفق المعايير الدولية الحديثة، باعتبارها الواجهة الحضارية للعراق وبوابة لتعزيز الحركة التجارية وخدمة الزائرين.وأضاف الوائلي أن الهيئة أنجزت، بالتنسيق مع جميع الجهات الساندة، استعداداتها اللوجستية والفنية لتقديم أفضل الخدمات خلال الزيارة الأربعينية التي تشهد توافد ملايين الزائرين سنوياً، مشدداً على استمرار العمل لتطوير باقي المنافذ الحدودية بالتنسيق مع الحكومات المحلية، بما يدعم حركة السفر ويعزز التبادل التجاري بين العراق والدول المجاورة.





