يشهد العراق منذ سنوات تراكماً للأزمات السياسية والاقتصادية والمالية، انعكس بصورة مباشرة على المزاج الشعبي ومستوى الثقة بالمؤسسات الرسمية والقوى السياسية.وبينما تتزايد التحديات المرتبطة بالبطالة والخدمات والضغوط المالية، يحذر مراقبون من اتساع فجوة الثقة بين المواطن والدولة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى إصلاحات حقيقية تعيد الاستقرار وتعزز ثقة الشارع بالعملية السياسية، حيث حدّد عضو الحراك السلمي عارف السعدي،أبرز العوامل التي تضغط على المزاج الشعبي في العراق، في ظل تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية.وأوضح السعدي أن “العراق بعد عام 2003 يعاني من أزمات متعددة في الأبعاد الأمنية والسياسية والاقتصادية والمالية، إلى جانب بروز ظواهر اجتماعية وسياسية غير مألوفة”، مبيناً أن “المجتمع العراقي تعرّض لضغوط متراكمة انعكست على اتجاهات الرأي العام”.وأضاف أن “طبيعة المجتمع العراقي عاطفية وتتأثر سريعاً بهذه الأزمات المتكررة، ما أدى إلى خلق حالة من عدم الثقة بالمؤسسات الحكومية والسياسية بنسب كبيرة”،
مقالات ذات صلة





