حسين الأسدي… مدرسة إعلامية عراقية في المهجر

هيئة التحريرمنذ 3 دقائقآخر تحديث :
حسين الأسدي… مدرسة إعلامية عراقية في المهجر

علي محمد جابر
العراق..العمارة

ليس كل إعلامي يترك أثرًا، فهناك من يصنع الخبر، وهناك من يصنع الأجيال. ويُعد الإعلامي والمخرج حسين الأسدي واحدًا من الأسماء التي استطاعت أن تحجز لها مكانة مميزة بين أبناء الجالية العراقية في المهجر، بفضل مسيرته الإعلامية والفنية وعطائه المتواصل.654745743

لم يكن حسين الأسدي مجرد إعلامي يقف أمام الكاميرا، بل كان أستاذًا وموجّهًا في الميدان، نقل خبراته إلى العديد من الشباب، وأسهم في صقل مواهبهم، حتى أصبح عدد من الصحفيين والمصورين الذين عملوا معه أو تتلمذوا على يديه يواصلون اليوم مسيرتهم المهنية بثقة واقتدار.

في المهجر، بقي اسم العراق حاضرًا في أعماله، وحافظ على رسالته الإعلامية بكل مهنية وإخلاص، مؤمنًا بأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن النجاح الحقيقي هو أن تترك خلفك جيلًا قادرًا على مواصلة الطريق.

تحية تقدير واعتزاز للإعلامي والمخرج حسين الأسدي، ولكل من جعل من الكلمة الصادقة والصورة الهادفة رسالةً لخدمة الإنسان والوطن

عاجل !!