أكد مركز حقوقي عراقي أن أزمة الكهرباء باتت إحدى العوامل الرئيسة التي تسهم في رفع وتيرة العنف الأسري داخل البلاد، ولا سيما خلال أشهر الذروة الصيفية.وقال رئيس مركز العراق لحقوق الإنسان، علي العبادي، إن “أشهر الصيف اللاهبة في العراق، والتي تتراوح درجات الحرارة فيها بين 50 و55 درجة مئوية، ولا سيما في مناطق الجنوب والفرات الأوسط، يقابلها تدنٍ واضح في ساعات تجهيز الكهرباء، قد تصل في بعض الأحيان إلى أربع ساعات قطع مقابل ساعتين تجهيز في أحسن الأحوال”.وأضاف أن “هذا الواقع يشكل ضغطاً نفسياً كبيراً على آلاف العوائل، خصوصاً تلك التي تعتمد على المنظومة الوطنية في الحصول على الطاقة، ما يقود إلى حالة من الإحباط تنعكس بشكل مباشر في زيادة حالات العنف الأسري”.وأشار العبادي إلى أن “واقع الكهرباء في البلاد يُعد من العوامل الضاغطة نفسياً على شرائح واسعة من المجتمع، ولا سيما ذوي الدخل المحدود والفقراء الذين لا يمتلكون بدائل تمكنهم من مواجهة قسوة الصيف اللاهب”.





