قال فلاحون مشاركون من بغداد، بابل، النجف، كربلاء، واسط، الديوانية، المثنى، والناصرية في مؤتمر الفلاحين الثالث عشر تحت مجسر الصدرين في السماوة إن ثورة الفالة والمكوار هي التي أسست الدولة العراقية الحديثة وعلى حكومة رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي إنصاف شريحة الفلاحين التي تعرضت لظلم كبير، ومع عدم دفع حكومة محمد شياع السوداني لمستحقات الفلاحين للموسم الماضي اضطر الفلاح إلى الاستدانة بالربا، وفق تعبيرهم.وطالب المؤتمرون برفع تسعيرة طن الحنطة من 700 ألف دينار إلى 850 ألفاً، واستلام جميع المحصول واعادة الخطة الزراعية للأراضي الطينية المروية من الأنهار، وحددوا الشهر المقبل مهلة لتنفيذ مطالبهم قبل استئناف احتجاجاتهم التصعيدية.ويقول رئيس اتحاد جمعيات الفلاحين النجف محسن عبد الأمير ، إن “الحكومة السابقة لم تستجب لمطالب الفلاحين الذين تظاهروا في عدة محافظات، وكان آخرها في ساحة التحرير ببغداد فمن غير الممكن أن ينتج الدونم الواحد 2 طن من الحنطة والسايلو لا يستلم سوى 700 كغم، وبهذا التهميش أصبح مصير عوائلنا مجهولاً”.





