حمل النائب علي حافظ ، رئاسة مجلس النواب وعدد من القوى السياسية مسؤولية تحويل جلسة منح الثقة لكابينة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، محذراً من أن هذا السلوك يمثل سابقة خطيرة تهدد عمل المؤسسة التشريعية.وقال حافظ إن “رئاسة البرلمان، بالاصطفاف مع أطراف سياسية محددة، عملت بشكل متعمد على عرقلة تمرير عدد من الوزراء في الحكومة الجديدة”، مبينًا أن “هذا التحرك جاء بدافع تصفية حسابات ضيقة بعيداً عن المصلحة الوطنية”.وأضاف أن “إقحام الخلافات السياسية في ملف استكمال الهيكل التنفيذي للدولة يعطل مسار الإعمار والخدمات”، مشدداً على “ضرورة نأي القوى السياسية ورئاسة المجلس بنفسها عن هذه الممارسات التي تضعف هيبة وسياقات العمل داخل قبة البرلمان”
مقالات ذات صلة





