في كل مرة تضيق بنا الامور وتتكالب علينا الظروف ونشعر باننا على حافة جبل سنسقط في اي لحظة نعايش فيها المحن وتتكرر المشاعر ذاتها، وكأننا لا نتعلم من تجاربنا!
وهكذا هو حالنا وحال الإنسان العجيب في عجلته وسرعة تحوّله وغفلته حال السعة، ويأسه وتبرمه حال العسر والشدة، وننظر إلى حالة الضيق التي نمر بها وكأنها سرمد لا يزول، ولا نستطيع تخيُّل ما سيأتي بعدها كونها تطبق على افكارنا وتقلب علينا حياتنا
واليوم بدانا نشعر بان الامور بدات تصبح اوضع لتزول تلك الغشاوة التي كممت عيوننا خصوصا بعد ان تم تسمية علي الزيدي رئيسا للوزراء وهنا لااريد ان اكون متفائلا جدا لكنني احاول دفع التشاؤم قليلا حيث ان هذا الرجل منذ تسميته وترشيحه لرئاسة الوزراء لم يعترض عليه احد فكما في الداخل مر سريعا كسهم يبحث عن طريدة وقد تكون طريدته او طرائدة ازمات العراق لاحظنا قبول من الخارج خصوصا بعد قرار ترشيحة حطت على ارضنا طائرات الدولارات الت افرجت عنها الولايات المتحدة بشحنة مليار دولار للعراق، حيث ان الشحنة وصلت لبغداد بطائرة شحن خاصة. كما ان “حكومة الولايات المتحدة وعدت بإرسال شحنة نقدية اخرى بقيمة 500 مليون دولار في غضون أسبوعين”.
بالاضافة الى ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يؤيد بشدة المكلف بتشكيل الحكومة العراقية علي الزيدي، مؤكداً أنه فاز بمساعدة الولايات المتحدة . وتفاعل في الإطار التنسيقي، بعد مباركة ترامب بقولهم إن العملية السياسية في العراق تجاوزت المرحلة الأكثر تعقيداً والمتمثلة بمرحلة التكليف ، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتفاً سياسياً لتجاوز التحديات القائمة، فيما عد الدعم الأميركي للزيدي تحولاً إيجابياً ، قد يسهم لتحولات كبيرة داخل العراق وايضا ايران من خلال رئيسها ارسلت تهانيها وشددت على دعم الرجل وهكذا بتنا اقرب كثيرا من انفراجة قادمة عسى ان ترى عيوننا الخير والسلام .


