تتواصل التفاعلات داخل المشهد السياسي العراقي بشأن ملف رئاسة الحكومة المقبلة، في ظل تداول معلومات عن احتمال انسحاب بعض الأسماء أو إعادة ترتيب خيارات “الإطار التنسيقي”، وهو ما أعاد فتح باب التكهنات حول مواقف القوى السياسية ومرشحيها المحتملين، وسط تأكيدات بعدم وجود قرارات رسمية حاسمة حتى الآن.حيث كشف القيادي في ائتلاف دولة القانون عارف الحمامي، اليوم الأربعاء ( 15 نيسان 2026 )، حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تنازل رئيس الائتلاف نوري المالكي عن الترشح لرئاسة الحكومة المقبلة لصالح مرشح آخر.وقال الحمامي إن “حتى هذه اللحظة لا يوجد أي شيء رسمي يدل على تنازل المالكي عن الترشح لرئاسة الحكومة المقبلة، سواء لصالح باسم البدري أو أي اسم آخر”، لافتاً إلى أن “ما يُطرح بهذا الصدد لا يستند إلى أي دليل أو موقف رسمي”.وأضاف أن “المالكي لا يزال المرشح الوحيد المطروح داخل الإطار التنسيقي حتى الآن”، مبيناً أن “المالكي متفاعل مع قرارات الإطار، وإذا ما اتجهت قوى الإطار إلى تقديم مرشح آخر، فإن ذلك يبقى خياراً يعود للإطار نفسه في نهاية المطاف، باعتبار أن المالكي جزء من هذا التحالف”.
مقالات ذات صلة
من يخلف السوداني؟.. زيباري يكشف الأسماء المطروحة بعد تراجع حظوظ المالكي العبادي اولا والشطري خيار ثاني واخرون
هل يواجه خسارة الدعم السياسي؟..المالكي يلغي اجتماعات الإطار بسبب انتظار وصول السفير العراقي العائد من واشنطن
توصية تبعث برسالة سرية عبر الواتساب الى الرئيس ترامب: ولاية ثانية للسوداني باتفاق الإطار





