دوامة الهشاشة، تواجه آلاف العوائل العراقية المقيمة في العراق داخل تركيا منذ سنوات، حيث يواجه اغلبهم تحديات معقدة تتعلق بالأوضاع القانونية والمعيشية، أبرزها الصعوبات المستمرة في الحصول على المستمسكات الرسمية وتجديدها، وعلى رأسها جوازات السفر والوثائق الثبوتية، ما انعكس بشكل مباشر على استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي، وأبقى شريحة واسعة منهم في دائرة الهشاشة القانونية والمعيشية.حيث تقدر الجالية العراقية في تركيا، بحسب بيانات سابقة لوزارة الهجرة والمهجرين في العراق، بنحو 700 ألف عراقي يتوزّعون في 12 ولاية تركية من أصل 81، وهي بحسب الترتيب إسطنبول وأنقرة وسامسون وسكاريا ويالوفا وبورصا وأسكي شهير وغازي عنتاب وألانيا وجورم وبولو وكوتاهيا.النائب مضر الكروي كشف، عن تقديم خارطة طريق من خمس نقاط إلى الحكومة العراقية لمعالجة أبرز الإشكالات التي تواجه الجالية العراقية في تركيا، والتي تُعد من أكبر الجاليات العراقية في الخارج.وقال الكروي إن “الجالية العراقية في تركيا، التي تضم عشرات الآلاف من العوائل من مختلف المحافظات، تعاني منذ سنوات من تعقيدات إدارية وإجرائية مرتبطة بإصدار وتجديد الوثائق الرسمية، الأمر الذي أدى إلى تراكم مشكلات قانونية وإنسانية تتطلب تدخلاً حكومياً منظماً”.وأوضح أن “خارطة الطريق المرفوعة إلى رئيس مجلس الوزراء تضمنت خمس نقاط رئيسية، من بينها تشكيل فريق عمل مشترك بين وزارتي الداخلية والخارجية، يتولى معالجة ملفات المستمسكات الرسمية وتبسيط الإجراءات، بما يضمن تقليل التعقيدات الإدارية التي تواجه أفراد الجالية”.وأضاف أن “المقترحات شملت أيضاً فتح قنوات تواصل ميدانية مع الجالية العراقية عبر زيارات رسمية إلى المدن التركية التي تشهد كثافة سكانية عراقية، بهدف الاطلاع المباشر على أوضاعهم واحتياجاتهم والعمل على إيجاد حلول عملية لها”.
مقالات ذات صلة





