في مشهدٍ يجسد قمة الجحود والنكران، وفي الوقت الذي كان يجب أن يُحمل فيه الدكتور عقيل مفتن على الأكتاف كقائد لنهضة رياضية شاملة، تخرج علينا “أصوات الغرف المظلمة” بمحاولات بائسة لإقصائه عن مشهد الاحتفاء بتأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم. إن استبعاد رئيس اللجنة الأولمبية عن منصة التكريم ليس مجرد خطأ بروتوكولي، بل هو “مؤامرة مكشوفة” للنيل من الرجل الذي طوع الصعاب وجعل الحلم المونديالي حقيقة ملموسة.
عقيل مفتن: الرجل الذي دفع الثمن من أجل “راية الله أكبر”
بأي حق يُغيب “الداعم الأول” الذي فتح خزائنه وقلبه للمنتخب حين شحت الموارد؟
من سهر الليالي لتأمين معسكرات الأسود وتذليل العقبات الإدارية؟ عقيل مفتن.
من كان الجندي المجهول والمعلوم في كل فوز وانتصار؟ عقيل مفتن.
من أعاد الروح للجنة الأولمبية وحولها إلى مؤسسة تليق باسم العراق؟ عقيل مفتن.
حرب “الإشاعات” الدولية.. وسيلة الضعفاء لمواجهة الأقوياء
إن التذرع بوجود “عقوبات دولية” أو “ملفات أمنية” في هذا التوقيت بالذات، ما هو إلا محاولة لاغتيال شخصية الرجل معنوياً بعد أن عجز خصومه عن مواجهته في ميدان العمل والإنجاز.
نتساءل هنا وبقوة: إذا كان الرجل يمتلك هذه “الملفات” المزعومة، فلماذا كان يُرحب به في كل المحافل حين كان “يدعم ويمول”؟ ولماذا تذكرتم هذه الإشاعات فقط حين حان وقت “الصورة والمنصة”؟ إنها محاولة مفضوحة لسرقة مجهود جبار وتجييره لأسماء لم تقدم للكرة العراقية سوى الكلام.
رسالة إلى صناع القرار الرياضي والحكومي:
إن التاريخ لا يرحم، والجماهير العراقية التي رأت الدكتور عقيل مفتن في الميدان، لن تخدعها “تسريبات” المصادر المجهولة. إن إقصاء هذا الرمز هو رسالة سلبية لكل من يريد خدمة العراق بصدق: “أن جزاء نجاحك هو الاستهداف والشيطنة”.
”عقيل مفتن أكبر من منصاتكم الزائلة.. لقد حجز مكانه في قلب كل عراقي شريف بفعله وعطائه، وتذكرة المونديال ستبقى تحمل بصماته الواضحة، رغماً عن أنوف المرجفين والمتربصين.”
سيبقى الدكتور عقيل مفتن هو “الرقم الصعب” في المعادلة الرياضية، والقائد الشجاع الذي لم يساوم على مصلحة المنتخب. إن محاولاتكم لتغييبه هي شهادة ميلاد جديدة لقوته وتأثيره، فالحق يعلو ولا يُعلى عليه، ومن صنع الفرحة للشعب لن تمحوه جرة قلم أو تسريبات كاذبة.





