شدد عضو مجلس النواب العراقي محمود الشمري، على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات في ظل تصاعد وتيرة الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي وضعت العراق والمنطقة في وسط العاصفة.وقال الشمري إن “الأوضاع الأمنية والعسكرية الراهنة لا تتحمل المزيد من التسويف، وعلى القوى السياسية كافة تحمل مسؤولياتها والاتفاق بشكل عاجل على تسمية رئيس الجمهورية وتكليف رئيس جديد للحكومة”.وأضاف أن “المنطقة تشهد صراعاً مفتوحاً بين إيران من جهة، والأمريكان والكيان الصهيوني من جهة أخرى، ولا يمكن التكهن بموعد نهايته أو احتمالية دخول قوى إقليمية ودولية جديدة على خط المواجهة”.وأشار الى أن “استمرار الفراغ الدستوري وتأخير انتخاب رئيس الجمهورية تسبب بشلل شبه تام لمؤسسات الدولة، وبدأت تداعياته السلبية تضرب العصب الاقتصادي والمستوى المعيشي للمواطنين بشكل مباشر”.
مقالات ذات صلة
من يعرقل الحسم الدستوري؟.. دعوات الحكيم والحلبوسي وفيحان تفضح جهات المصالح الضيقة
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟
القبانجي يعلق على أنباء تشكيل “تحالف إقليمي” من دول عربية لشن هجمات تستهدف الفصائل المسلحة ومعسكراتها ويحذر من التدخل في الشأن العراقي




