في تطور جديد أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، تصدّر اسم يزن مشعان الجبوري ترند العراق بعد الإعلان عن اعتقاله فجراً على خلفية اتهامات تتعلق بانتحال صفة وظيفية والحصول على مبالغ مالية كبيرة تصل إلى 41 مليار دينار عراقي. فما كواليس الاحتيال على “كاوه ريكاني”؟ وكيف نجح “يزن” بخداع الجميع أنه مستشار لرئيس الوزراء؟
هذا وقد نفذت قوة أمنية خاصة عملية مداهمة ليلًا استهدفت منزل يزن مشعان الجبوري في العاصمة بغداد، حيث جرى اقتياده إلى جهة لم يتم الإعلان عنها رسمياً حتى الآن. من جانبه اتهم السياسي العراقي مشعان الجبوري، جهاتٍ وصفها بأنها “تمتلك السلطة” بممارسة إجراءات تعسفية بحق نجله يزن، عقب مداهمة منزله واعتقاله، معتبراً أن ما جرى يتجاوز كونه قضية قانونية إلى مسار يستهدف، بحسب تعبيره، إسكات الأصوات المعارضة.وقال الجبوري في منشور شاركه بإحدى كروبات “الواتساب” إن “قوة أمنية داهمت منزل نجله وبقيت فيه حتى ساعات المساء، وصادرت عدداً من السيارات والهواتف وجواز سفر أحد أفراد العائلة، قبل إيداع يزن في سجن المخدرات بالعامرية، ثم نقله لاحقاً إلى أحد مراكز الاحتجاز في الكاظمية”، مشيراً إلى “انقطاع المعلومات بشأن ظروف احتجازه بعد نقله”..





