هناك رجال يمرون على المؤسسات فيتركون فيها أثراً، وهناك رجال يبنون المؤسسات لتصبح قلاعاً يشار إليها بالبنان. والأستاذ مؤيد اللامي، النائب الأول لنقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب، هو من الطراز الذي لا يكتفي بالنجاح المحلي، بل يطمح دائماً لأن تكون راية العراق هي الأعلى في كل محفل.
فارس في الميادين الدولية
يا من رفعت اسم العراق عالياً، لم تكن رحلتك في رئاسة اتحاد الصحفيين العرب مجرد تمثيل دبلومسي، بل كانت معركة لإثبات وجود المثقف والإعلامي العراقي على الخارطة الدولية. لقد كنت “صوت العراق” الرصين في باريس والقاهرة وجنيف، ونقلت ببراعة صورة الصحفي العراقي المبدع والمثابر، حتى أصبح العالم ينظر لتجربتنا بعين الإعجاب والتقدير.
القيادة بصمت الكبار
إن موقعك اليوم كـ نائب أول لنقيب الصحفيين يعطي درساً بليغاً في نكران الذات وفي استمرارية العطاء. فالمكانة لا يصنعها اللقب، بل يصنعها الرجل الذي يشغله. وبوجودك، تظل النقابة في أمان، لأن خبرتك التي اكتسبتها من محاورة ملوك ورؤساء وقادة الرأي في العالم، تصب اليوم في مصلحة كل صحفي شاب يحلم بالارتقاء.
نبراس الحق والمهنية
ستبقى بصماتك في “صاحبة الجلالة” نبراساً لا ينطفئ؛ لأنك:
آمنت بأن الكلمة أمانة، فكنت خير أمين عليها.
دافعت عن هيبة العراق في المنظمات العالمية بصلابة العراقي الأصيل.
أسست لمدرسة في الإدارة النقابية تجمع بين الحزم والاحتواء.
”مؤيد اللامي لم يرفع اسم العراق في المحافل الدولية فحسب، بل رفع سقف طموحاتنا كصحفيين، لنؤمن أننا قادرون على قيادة المشهد الإعلامي العربي بلا منازع.”
ستبقى تلك الكلمات قاصرة عن وصف مسيرة من العطاء، لكنها شهادة حق في رجل جعل من اسم “العراق” عنواناً للفخر أينما حل وارتحل.





