أعلن في إسرائيل عن موت شلومو هليل (أو هيلل) عن سبع و تسعين عاماً وهو من الشخصيات التاريخية المؤسسة، لكن الوجه الحقيقي له هو كل ما يهمنا، هو اليهودي البغدادي الذي هاجر الى اسرائيل وعاد للعراق متنكراً، وقاد فريقاً من جهاز المخابرات الموساد، وحرضوا الغوغاء على اليهود عام 1941 وزرعوا القنابل في الكنائس اليهودية لدفع اليهود الى الهجرة الى اسرائيل و وقع نتيجة ذلك قتلى وجرحى ونهب ممتلكات، وتلك الحادثة تعرف عراقياً بــــ “فرهود اليهود”. يعترف شلومو هليل في كتابه “عملية بابل” صراحة إن العراقيين أبرياء من تلك القضية وانها كانت من تدبيره هو مع فريق كامل من بينهم وزير الدفاع الاسرائيلي في حرب حزيران عام 1967 موشي دايان، كما يعترف انه قابل نوري السعيد بجواز امريكي مزور كصاحب شركات والطلب منه تسهيل هجرة اليهود مقابل الحصول على مكاسب إقتصادية. لكن نوري سعيد رفض.. الجزء الأهم من عملية بابل هو الوصم العراقي الراسخ و تحميل العراقيين مسؤولية عمليات النهب الفرهود حتى اليوم، في حين يعترف ادباء يهود من اصول عراقية ومنهم الشاعر ابراهيم عوبديا و البروفسور شموئيل مور بأن الفرهود بتدبير صهيوني..
مقالات ذات صلة
استعداد لإنهاء الحرب دون فتح هرمزالنفط ينخفض إلى 111.56 دولاراً بسبب تراجع امريكا عن شروطها
اردوغان ينهي اتفاقاً نفطياً مع العراق والضاري: تركيا تحيك مؤامرة سرية مع الحلبوسي والخنجر وأبو مازن
استقدام يهزّ الطابق الثالث في الأولمبية.. مذكرة قضائية تلاحق الأمين المالي “سرمد عبد الإله” بتهمة تزوير القيد الجنائي




