يشهد الشرق الأوسط اليوم حالة من إعادة التشكيل السياسي والأمني، حيث تتقاطع مصالح القوى الإقليمية والدولية في ساحات النفوذ الممتدة من طهران إلى دمشق فبغداد. ومع انحسار الصراع العسكري في سوريا وبروز ملامح نظام جديد ذي طابع جهادي-مدني، باتت العلاقات بين إيران وسوريا تمرّ بمرحلة “برود استراتيجي” بعد أعوام من التحالف العسكري الوثيق. هنا، يبرز العراق لاعبًا محوريًا محتملًا في هندسة تقارب جديد بين العاصمتين، مستفيدًا من موقعه الجغرافي وصلاته الدبلوماسية المفتوحة مع الطرفين.تؤكد مؤشرات عديدة أن بغداد، التي لطالما أدت دور الوسيط الإقليمي بين خصوم المنطقة، تحاول اليوم توظيف هذه المكانة لترميم الشرخ القائم بين حليفين سابقين، في ظل حسابات دقيقة تتعلق بالسيادة، والاصطفاف الدولي، والتوازن بين طهران وموسكو ودمشق.
مقالات ذات صلة
بالفيديو : ولليوم الثاني على التوالي، مدير المرور العام : يشرف على الخطة المروريه بإحياء ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ،
المهنية تخسر أمام المحاصصة.. جدل جديد يثيره تعيين أقارب مسؤولين بصفة سفراء.. سمعة العراق ومصالحه في مهب الريح
المحكمة الاتحادية ترد أربع دعاوى بينها اعتراضات على حلبجة وترسيم الحدود البحرية




