بعد غياب غير معتاد، ظهر مشعان الجبوري الشخصية السياسية المثيرة للجدل والاهتمام منذ عقود، وهو يتساءل عن “موازين انقلبت في العراق”، وكيف جرت محاصرته ومطاردته مع مقربيه وبلا هوادة، بعد كل ذلك “التاريخ من الحرية التي كان يتمتع بها”، ثم فاجأته أمور جديدة “وخطوط حمراء لم تكن مرئية عنده رغم خبرته وذاكرته وعلاقاته”، وقد شعر بعد ذلك بوجود منعطف ومتغيرات، وربط الأمر بحملات فضح واعترافات وملفات فساد، لكنه ينبه إلى أن فساد الشخصيات السنية (مثل عدنان الجميلي الذي جر معه الجميع سنة وشيعة، منذ صولة أيار الماضي)، يبقى مشروطاً بوجود “رخصة شيعية وشريك شيعي” يسمح بالخطط الفاسدة التي بلغت في بيجي “13 تريليون دينار”!، ثم يتوقف الأمر حين تنتهي الرخصة! وهو رغم كل شعوره بوجود “تضخم في نفوذ إيران وسلاحها”، يراهن كثيراً على مرحلة رئيس الوزراء علي الزيدي ويوم 30 أيلول كمشروع “تصحيح” يشجع عليه ترامب بشكل لا هزل فيه فهو يهدد بالدولار العراقي هذه المرة، ولأول مرة! وأن: “إيران وإسرائيل كلاهما تريدان عراقاً ضعيفاً ومفككاً، وإيران تريد عراقاً منقسماً يستشعر فيه الشيعة أن لا ملاذ لهم سواها




