تتجه جلسة مجلس النواب العراقي المقررة لانتخاب رئيس الجمهورية إلى التعثر، بعد تصاعد الانقسام بين الكتل السياسية بشأن الحضور والمقاطعة، في أزمة تعكس استمرار الخلاف الدائر حول تسمية رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة.ودعا رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، رؤساء الكتل والنواب إلى حضور الجلسة والمضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية، ملوحا بكشف أسماء النواب الغائبين والجهات التي تعرقل انعقادها، في محاولة أخيرة لانتزاع النصاب اللازم.لكن هذه الدعوة اصطدمت بإعلانات مقاطعة متتالية، إذ أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني وائتلاف دولة القانون بالإضافة إلى كتل أخرى عدم الحضور، معتبرين أن المضي في الانتخاب من دون تفاهم سياسي مسبق يمثل تجاوزا على مبدأ الشراكة، قبل أن يلتحق بهما تحالف العزم، الذي ربط مشاركته بتوافق داخل الإطار التنسيقي، وهو ما لم يتحقق.في المقابل، أكدت كتل أخرى تمسكها بعقد الجلسة في موعدها، بينها تحالف قوى الدولة، وحزب تقدم، والاتحاد الوطني الكوردستاني، وائتلاف الإعمار والتنمية، وكتلة صادقون، فضلا عن الجبهة التركمانية.
مقالات ذات صلة
حتى لا تدوخون بالتسريبات: لا #المالكي ولا #السوداني رئيس الوزراء المقبل.. لن يكون هناك تكرار لأي رئيس وزراء حالي أو سابق. #الاطار أذكى من التكرار، ومتفق على عدم الوقوع في فخ 2010. #العراب يراوغ، لاسقاط ترشيح الاثنين معاً.
العيداني يترأس اجتماعاً موسعاً لمناقشة الملف البيئي في البصرة
بعد احتجاجات غاضبة.. فتح مخازن الغذاء في بابل وتسليم السلة التموينية للوكلاء





